القصة
في منزل بسيط يحمل التّعب و الألم والأعباء الكثيرة، تعيش الأخت لمعة مع أطفالها الأيتام و والديها المُسنّان؛
بعد فُقدان زوجها أصبحت لمعة هي المسؤولة عن عائلتها المولفة من ثمان أشخاص و لكلّ واحدٍ منهم قصّتهُ المؤلمة.
في هذا المنزل الصّغير الذي كان شاهدًا على ألامها أصبحت لمعة و عائلتها يتقاسمون ضيق الحياة والمكان و قسوة الظّروف. منزلٌ لا يتوفّر فيه أدنى مقومات المعيشة، من مصاريف مدرسة للاطفال إلى رعاية والديها مع عدم وجود أي مُعيل للعائلة. لمعة لا تملك سوى الدّعاء بحياة كريمة..
تبرعٌ بسيط قد يخفّف عن الأخت لمعة هذا الحمل الكبير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.