القصة
يعيش العم عمر مع زوجته وحفيدته في منزل بسيط مؤلف من غرفتين، في ظروف معيشية قاسية يطغى عليها الفقر والعجز.
الحفيدة تعاني من ضمور دماغي ونوبات صرع متكررة، وتحتاج إلى رعاية دائمة ومصاريف يومية تفوق قدرة العائلة.
رغم تقدمه في السن ومعاناته من ضغط الدم وضعف النظر، ما زال العم عمر يعمل كعامل بناء بدخل محدود لا يكفي سوى لتأمين احتياجاته الأساسية وزوجته، دون القدرة على تغطية متطلبات حفيدته الصحية والإنسانية.
هذه العائلة اليوم بحاجة إلى وقفة إنسانية تخفف عنها ثقل المسؤولية وتمنح الطفلة حقها في الرعاية والرحمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.