القصة
بدأت معاناة رشا في اللحظة التي كان يُفترض أن تكون الأجمل في حياتها. فبينما كانت تضع طفلتها الأولى، غاب زوجها معتقلًا في سجن صيدنايا ولم يعد، لتكبر الطفلة محرومة من الأب، وتحمل أمّها عبء الحياة وحدها.
تعيش رشا مع ابنتها في غرفة واحدة ضمن بيت العائلة، دون أي دعم فعلي، وتعاني وحدة قاسية رغم وجود الأقارب، وتحاول تأمين أبسط متطلبات الحياة لطفلتها.
تعاني رشا من مرض يمنعها من العمل، ولا تملك أي مصدر دخل ثابت، وتعتمد على الديون والمساعدات البسيطة، ما زاد من ثقل الأعباء عليها يومًا بعد يوم.
رشا قصتها نداء إنساني، لعلّ المساندة تخفف عنها بعضًا من هذا الحمل الثقيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.