القصة
محمد شابٌ طيّب من مواليد ١٩٩٣، استقرَ به الحال في ريف إدلب بعدَ رحلة التهجير القسري من الغوطة الشرقية في بيتٍ أشبه بخيمة، لا يوجد فيه سوى غرفة ليس لها شبابيك ولا أبواب! ولدى هذا الشاب طفلة صغيرة جعلت هذه الظروف المأساوية للعائلة المرض رفيقاً لها. اليوم هم بأمسّ الحاجة لتأمين بعض المستلزمات للبيت ومواد للتدفئة وحليب واحتياجات للطفلة الصغيرة ووحدكَ قادراً على مساعدتهم.. فلا تخذلهم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.