القصة
لم يبقَ للخالة سحلة من حياتها سوى وجع التنقّل والمرض.
بعد سنوات من التهجير وفقدان منزلها المدمر بالكامل، استقر بها الحال في مخيم القلوب الرحيمة، تعيش في منزل صغير مع ابن ابنتها وأسرته. كبرُ السن أثقل جسدها، لم تعد تقوى على المشي، وتصارع أمراض العصب والضغط والسكري بصمتٍ موجع.
الدخل المحدود لحفيدها بالكاد يكفي احتياجات أسرته، فيما تبقى احتياجات الخالة سحلة اليومية من أدوية ورعاية أكبر من قدرتهم.
امرأة أنهكها العمر والتهجير، تنتظر يدًا رحيمة تخفف عنها هذا الثقل قبل أن يثقل أكثر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.