القصة
يسكن العم أكرم مع زوجته وطفليه في منزل بسيط يفتقر للتجهيزات التي تناسب الحالة الصحية الخاصة لابنه، ويعتمد في معيشته على بسطة صغيرة بالكاد تؤمّن لقمة اليوم ولا تكفي لتغطية الإيجار والحاجات الأساسية…
أصعب ما يواجهه أكرم هو عجزه أمام مرض ابنه الذي يكبر محاصرًا بالضمور والحثل، بينما يقف والده عاجزًا عن تأمين العلاج اللازم. بين ساعات العمل الطويلة والعودة إلى طفل يتألم، تعيش العائلة قلقًا دائمًا وأملًا بسيطًا: فرصة علاج كريمة تخفف عن طفلهم ألمه…
لنكن عونا للعم أكرم وعائلته. ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.