القصة
بعدما سكنَ العم عبد الرزاق و أسرته مخيمات النزوح لعدّة سنوات، عاد أخيراً لمنزله ولكن!
وجده مسلوباً بالكامل و شبه مهدم لا يصلح للسكن ولا يوجد به أبسط مقومات الحياة، فأصبح يواجه هو و أسرته المصير الأليم والفقر المُدقع؛ لا حيلة له سواء الانتظار.
دورنا أن نكون اليد الحانية التي تعيد لهم فرحة العودة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.