القصة
أكثر ما يؤرق تركي هو عجزه عن تأمين المصروف اليومي لأطفاله الأربعة، إلى جانب حلمه المؤجَّل بإصلاح منزله المهدّم. بعد سنوات في المخيمات، عاد إلى قريته ليجد بيته ركامًا، فاضطر للعيش مع أسرته في غرفة واحدة داخل منزل أهله، في ظروف قاسية تفتقر لأبسط مقومات الحياة. يعمل تركي عامل مياومة بدخل غير ثابت، ويقف يوميًا عاجزًا أمام أنقاض منزله وأمام احتياجات أطفاله المتزايدة.
مساعدتكم تُخفف عن تركي عبء الحياة، وتمنح أطفاله فرصة للعيش بكرامة وأمان. لنكن سندًا لهذه الأسرة في كفاحها اليومي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.