القصة
الخالة عائشة تعيش مع أسرتها ظروفًا معيشية صعبة بعد فقدان زوجها في الزلزال. تعتمد الأسرة اليوم على المعونات، في منزلٍ متعب يفتقر لأدنى مقومات الحياة. الابن عمر، رغم دراسته الجامعية وبُعده عن أسرته، أصبح المعيل الوحيد لها.
تتحمّل الأسرة أعباءً إضافية بعد أن فقدت الطفلة قدمها في الزلزال، كما تقوم الخالة عائشة برعاية امرأة مسنّة تقيم معهم، وتضطر أحيانًا للعمل في تنظيف البيوت رغم إعاقتها في يدها، لتأمين لقمة العيش.
ورغم قسوة الواقع، ما زالت الأسرة متمسكة بالأمل، وتسعى للحفاظ على مستقبل عمر وتحقيق حلم والده الراحل.
دعمكم اليوم يخفف عن هذه الأسرة عبئًا ثقيلًا، ويساعدها على الاستمرار بكرامة. لنكن سندًا للخالة عائشة وعائلتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.