القصة
تعاني الطفلة عسل من التهاب الطرق الصفراوية، ولم تمضِ سوى أيام حتى تفاقمت حالتها، إذ أُصيبت قبل نحو عشرين يومًا بإنتانٍ دمويّ خطير تحوّل إلى صدمة إنتانية، لتنقل على إثرها بين مشفى وآخر في سباقٍ مؤلم مع الوقت. احتاجت عسل إلى رعاية طبية مكثفة، وتحاليل متكررة، وأدوية باهظة، ما أثقل كاهل أهلها بمصاريف لم يعودوا قادرين على تحمّلها، فبات تأمين العلاج اليومي تحدّياً يفوق طاقتهم.
وتعيش الأسرة أوضاعاً شديدة الصعوبة؛ إذ يتحمّل محمد مصروف بيته وبيت أهله، وخاصة تكاليف الأدوية للأطفال، في ظل انعدام الموارد الكافية. تقيم العائلة في كتلة سكنية ضمن مخيم قرية الحياة، حيث تتضاعف قسوة الحياة ويشتد العبء مع المرض والحاجة.
فهل نكون السند لعسل في محنتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.