القصة
منذ أن فقد الأب يده تحت القصف، فقدت العائلة معها أمانها.
تنحدر الأسرة من مدينة حلب، ولم تتمكن من العودة إلى منزلها المدمّر، لتستقر في منزل مستأجر في اخترين، يضم الطفل ملهم ووالديه وإخوته الثلاثة. إصابة الأب وبتر كف يده اليسرى جعلته غير قادر على العمل بشكل مستمر، فازدادت الأعباء وضاق الحال.
اليوم تعتمد العائلة على مساعدة الأقارب والاستدانة لتأمين أبسط متطلبات الحياة، وتعيش واقعًا قاسيًا يثقل طفولة أبنائها.
أسرة أنهكها العجز والنزوح، تنتظر لفتة إنسانية تعيد لها بعض الأمان المفقود.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.