القصة
منذ عام، تغيّرت حياة العم عبدالله بالكامل بعد إصابته بلغم أرضي في مدينة تادف أثناء التحرير، ما أدى إلى بتر قدمه اليمنى وإصابة قدمه اليسرى إصابة بليغة، ليصبح عاجزاً عن المشي والعمل. لم تترك له الحرب جسده فقط مثقلاً بالألم، بل حمّلته مسؤولية ثقيلة بعد استشهاد إخوته الأربعة؛ ثلاثة بالقصف، والرابع في سجون النظام البائد، ليجد نفسه المعيل الوحيد لأطفالهم إلى جانب أطفاله.
تقيم العائلة اليوم في شقة صغيرة من غرفتين ضمن مخيم القلوب الرحيمة، وتعيش ظروفاً إنسانية صعبة في ظل غياب أي مصدر دخل، معتمدة على مساعدات الجوار والأهالي لتأمين احتياجاتها الأساسية، وسط معاناة لا تحتمل وحاجة ماسّة للدعم.ساعدوهم ليقضوا حوائجهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.