القصة
بعد سنوات من النزوح، عاد ثامر إلى منزله ليجده مهدّماً وغير صالح للسكن.
وبسبب عجزه المادي، لم يتمكن سوى من ترميم غرفة واحدة بشكل بدائي، سقفها من التوتياء، لا تقي العائلة من حرّ الصيف ولا برد الشتاء.
يعمل ثامر عامل مياومة بأجر محدود لا يكفي لتأمين الاحتياجات الأساسية، في وقت يعاني فيه ابنه من مشكلات صحية في القدمين تتطلب رعاية مستمرة.
الضجيج والظروف القاسية داخل الغرفة تزيد من معاناة الطفل وتثقل كاهل الأسرة.
العائلة اليوم بلا مأوى آمن وبحاجة ماسة لمساندة إنسانية تعيد لها الحد الأدنى من الاستقرار والكرامة. دعمكم قد يصنع فرقًا حقيقيًا في حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.