القصة
منذ عشرة أعوام، تواصل حنان كفاحها وحدها بعد وفاة زوجها، متحملةً مسؤولية تربية أبنائها الثلاثة في ظروف معيشية قاسية. تعيش الأسرة في منزل بسيط بحالة سيئة، يفتقر لأبسط مقومات الحياة، ولا تملك أي وسيلة تدفئة رغم البرد الشديد.
الابن مالك هو المعيل الوحيد للعائلة، يعمل في محل عصير ليؤمّن احتياجات والدته وشقيقتيه، فيما تعتمد الأسرة في معظم معيشتها على الدَّين. غياب التدفئة أنهك البنات، اللواتي يعانين من أمراض متكررة بسبب البرد القارس واضطرارهن للبقاء تحت الأغطية لساعات طويلة.
حنان أمّ تحارب بصمت، وتحاول أن توفّر لأطفالها الدفء والأمان، وتنتظر سندًا إنسانيًا يخفف عنها عبء هذه الأيام القاسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.