القصة
يتراجع بصر أسماء يوماً بعد يوم، حتى باتت ترى العالم كعتمة لا ملامح لها. النظارات لم تنفع، ونظرها ينهار بصمت، لتصبح عملية تصحيح النظر بالليزر أملها الوحيد. تعيش مع عائلة اخوها في بيتٍ ضيق، واخوها يعمل عملاً شاقاً بدخل بالكاد يكفي، مع ثلاثة أطفال ومسؤوليات تثقل كاهل الأسرة.
تبرعكم اليوم قد يعيد النور لعيني أسماء قبل أن يتحول الظلام إلى دائم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.