القصة
شقة صغيرة داخل مخيم القلوب الرحيمة بمدينة الباب، تعيش أمون مع والدتها المسنّة، شقيقتها، وشقيقها من ذوي الإعاقة، بعد نزوحهم من مدينة سراقب. الأسرة بلا معيل أو مصدر دخل، وتعتمد بشكل كامل على مساعدات الجوار وأهل الخير.
تثقل كاهلهم ظروف صحية صعبة؛ فالأم تعاني من نقص تروية في القلب، وأمون تعاني من كسر سابق في قدمها اليمنى يعيق حركتها، بينما تعاني الشقيقة من نقص تروية في الدماغ، ويعاني الشقيق من ضمور دماغي، ما جعل الحياة عليهم أكثر قسوة.
لنكن سندًا لهذه الأسرة، ونمدّ لهم يد العون لنخفف عنهم بعضًا من هذا الألم ونساعدهم على الاستمرار بكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.