القصة
أكثر ما يكسر قلب محمد هو عجزه كأب عن حماية طفله المريض من قسوة الحياة. يخرج يوميًا بحثًا عن عملٍ شاق، فيما تعيش أسرته تحت سقفٍ بلاستيكي فوق جدران متهالكة، لا يقيهم برد الشتاء ولا حرّ الصيف. رؤية طفله المصاب بالضمور وهو يتألم داخل هذه الغرفة الضيقة، دون قدرة على تأمين دوائه أو ترميم السقف، تحوّل أيام محمد إلى كفاحٍ دائم من أجل البقاء فقط.
بعد سنوات من النزوح، عاد محمد ليجد منزله مدمّرًا، فاضطر للعيش مع أهله في غرفة واحدة تضم زوجته وأطفاله. واقعٌ قاسٍ يفتقر لأبسط مقومات الأمان والاستقرار، ويترك الأسرة معلّقة بين الفقر والمرض.
لنكن سندًا لهذه الأسرة، ولنمدّ لها يد العون لتعيش بكرامة وأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.