القصة
انقلبت حياة الأخت سمر حين خرج زوجها للعمل ولم يعد. خُطف وطُلبت فدية لم تستطع تأمينها، وبعد أيام عُثر عليه مقتولًا، لتبدأ رحلتها القاسية مع الترمل وتربية ثلاثة أطفال بلا معيل.
عملت في خدمة أحد المساجد بأجر زهيد لتؤمّن لقمة العيش. ابنها الأكبر حاول إنقاذ العائلة فسافر للعمل، لكنه تعرّض لحادث خطير كسر ساقيه وأصبح عاجزًا عن العمل، وهو اليوم عالق بعيدًا عنهم بلا قدرة على العودة أو العلاج. الابن الآخر فقد عمله، بينما الصغار ما زالوا في المدرسة، يحملون همّ البيت بصمت.
تعيش سمر اليوم تحت ثقل الديون، ومهددة بفقدان المنزل بعد بيعه، ولا تملك مكانًا آخر تأوي إليه مع أطفالها. البيت شبه خالٍ من الأثاث، والبرد والرطوبة يحيطان بهم من كل جانب. سمر لا تطلب المستحيل، فقط الأمان وسقفًا يحمي أبناءها… ويدًا رحيمة تعيد لهذه العائلة بعض الاستقرار بعد سنوات من الفقد والتعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.