القصة
تسعة أشهر والعم محمود يعيش نصف عالم، بعد أن أصابت المياه البيضاء عينيه وكادت تسلبه بصره بالكامل. استدان ليجري عملية العين اليمنى، لكن الفقر أوقفه عند العين اليسرى، ليبقى محاصراً بين عتمة المرض والعجز عن العلاج. ومع تقدمه في السن ومعاناته من نقص التروية القلبية، أصبح كل يوم أثقل من الذي قبله.
دخل العائلة المحدود لا يكفي حتى لأبسط الاحتياجات، فكيف بتكاليف علاج يعيد له نعمة الرؤية؟ وبين انتظارٍ موجع وخوفٍ من فقدان البصر، اعانتنا ستكون النور الذي يكسر هذا الظلام ويعيد الضوء إلى عينيه، لتكون الفرحة أكبر من الكلمات .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.