القصة
بعد فقدان زوجها، تعيش خالدة مع أولادها في منزل صغير متهالك يسرّب المياه وتغمره الرطوبة، دون قدرة على الترميم أو الانتقال.
ضيق الحال فرض على الأسرة قرارات قاسية؛ الابنة الكبرى تعمل بأجر بسيط، والأم تؤمّن دخلًا رمزيًا من دروس متفرقة، بينما يحاول الابن مساندة العائلة بأي عمل متاح، في حين تواصل البنات الأصغر تعليمهن رغم الصعوبات.
الدخل بالكاد يغطي الأساسيات، والديون تتراكم، لتبقى هذه العائلة في معركة يومية من أجل حياة كريمة. هي حالة إنسانية بحاجة إلى دعم يخفف عبء المعيشة ويمنحهم بعض الاستقرار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.