القصة
في بيتٍ بسيط بصمتٍ ثقيل، تعيش الخالة ميساء مع أطفالها الثلاثة بعد أن فقدت زوجها بحادثٍ مأساوي أثناء عمله. منذ ذلك اليوم انقلبت حياتها رأسًا على عقب، وباتت تتحمّل وحدها أعباء أسرة بلا معيل ولا مصدر دخل…
تقيم العائلة في منزل قديم مؤلف من غرفتين، ويعاني طفلها وطفلتها من ضمور دماغي يتطلب رعاية خاصة، في وقت تعجز فيه الأم عن تأمين أبسط الاحتياجات. اليوم تعتمد الخالة ميساء على مساعدة الجيران وأهل الخير لتأمين مصروفها اليومي، وتعيش مع أطفالها ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة…
لنكن عونا للخالة ميساء ولنساعدها على تخطي أزمتها!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.