القصة
بعد سنوات طويلة من النزوح في مخيمات الشمال السوري، عاد فجر إلى منزله وهو يحمل أمل العودة فقط، ليصطدم ببيتٍ مسلوب من كل شيء. جدران صامتة، لا أثاث ولا أبسط مقومات الحياة، تجمعه اليوم مع زوجته في واقع قاسٍ يثقل القلب.
يزيد الألم أن فجر يعاني من شلل في يده، جعله عاجزًا عن العمل أو ترميم ما تهدّم من حياته. يقف اليوم أمام أيامه الثقيلة بلا حيلة، ينتظر رحمة تخفف عنه وعن زوجته هذا العبء الكبير.
لنكن سندًا حقيقيًا، وعونًا يبدد شيئًا من هذا الوجع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.