القصة
اضطر الطفل بشار لترك مقاعد الدراسة والعمل مبكراً ليعيل والدته المريضة وشقيقه الصغير، بعد أن فقدت العائلة معيلها الوحيد بوفاة والده. الخالة فاطمة تعاني من وضع صحي صعب، ودخل ابنها البسيط بالكاد يؤمّن الحد الأدنى من احتياجاتهم اليومية.
تعيش العائلة في غرفة واحدة بظروف قاسية، وتعتمد على ما يستطيع بشار تأمينه من عمله الشاق، بعد أن أُجبر على ترك الصف التاسع ليحمل مسؤولية أكبر من عمره.
تحتاجنا العائلة ليعود الطفل طفلاً، وتُخفَّف قسوة الحياة عن أمٍ أنهكها المرض والفقد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.