القصة
منذ أربعة أشهر، بدأ التعب ينهش جسد العم محمود ويمنعه من بذل أي جهد، إلى أن أظهرت الفحوصات إصابته بخناق صدري غير مستقر، وبحاجة عاجلة لإجراء قثطرة قلبية. كل يوم يمرّ يضاعف الخطر، وكل تأخير قد يكون ثمناً لا يُحتمل.
الخوف لم يكن على صحته وحدها، بل على عائلته التي لا سند لها سواه. زوجته فقدت بصرها نتيجة القصف، وتعاني من فشل كلوي وتخضع لغسيل دوري، غير قادرة على إعالة نفسها. لم يبقَ لهذه العائلة أي مصدر دخل سوى عمل العم محمود، ومع المرض أصبح مصيرهم معلقاً بنبض قلبه.
إنقاذ قلبه اليوم يعني إنقاذ عائلة كاملة من الانهيار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.