القصة
بلحظةٍ واحدة، تحوّل البيت الأمن إلى نار. انفجار المدفأة داخل المنزل ترك الطفلة نور الهدى تعاني من حروق في وجهها ويديها وقدميها، لتبدأ رحلة ألم لا تشبه عمرها الصغير. تعيش الأسرة في منزل متهالك بأثاث متواضع، ولا معيل لها سوى الأخ حمود الذي يعمل أعمالاً حرة بدخل محدود بالكاد يؤمّن أساسيات الحياة.
بين الفقر ووجع الحروق، تقف العائلة عاجزة أمام معاناة طفلة احترق أمانها قبل جسدها.
نور الهدى بحاجة لقلوب رأوفة تساعدها… فالألم أكبر من قدرتها على التحمل .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.