القصة
فاطمة امرأة أنهكها العمر وتتابعت عليها الخسارات، تعيش اليوم مع ابنتها الأرملة وبناتها الأربع وطفلها في منزل متواضع، بعد سنوات طويلة من الفقد والحزن. رحل زوجها منذ زمن، ثم فقدت أبناءها واحدًا تلو الآخر، كما خسرت صهرها، لتبقى العائلة بلا معيل أو مصدر دخل ثابت.
تعتمد الأسرة على عمل بسيط تقوم به الابنة من داخل المنزل، لا يكاد يكفي لتأمين الاحتياجات اليومية، بينما تتراكم المسؤوليات والهموم.
هذه العائلة تعيش بصبر كبير، وتحتاج اليوم ليدٍ رحيمة تقف إلى جانبها… لنكن لهم سندًا وعونًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.