القصة
ستةَ عشرَ إنسانًا يقيمون في منزلٍ واحدٍ لا يتّسع لهمومهم الكبيرة ولا لآلامهم المتراكمة. سقف المنزل من الخشب، والبرد يتسرّب عبر الجدران المكوّنة من البلوك فقط. تحاول الأبواب عبثًا صدّ الصقيع، لكنها ليست سوى حرامات لا تقيهم قسوة الشتاء.
دخان المدافئ المجاورة يتسرّب إلى صدور الأطفال، لتصبح الظروف المعيشية قاسيةً إلى حدٍّ يفوق الاحتمال.
الديون أثقلت قلوبهم وزادت أوضاعهم المعيشية سوءًا، ولم يكن العمل المتقطّع حلًا لأزماتهم المتراكمة.
عائلةٌ كبيرة تنتظرُ فرجًا يخفف عنهم هذا الثقل، ويدًا تمتدّ لتمنحهم الأمان بعد رحلةٍ طويلةٍ من الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.