القصة
منذ عام 2012، لم تخسر الخالة زهرة منزلها فقط، بل دخلت في رحلة نزوح طويلة سرقت منها الأمان والصحة معاً. اليوم تعيش مع عائلتها في مخيم ، حيث لا شيء ثابت سوى القلق.
تكافح زهرة مع جلسات غسيل الكلى، بينما يكافح ابنها حسن، بساق واحدة، ليؤمّن لقمة يوم لا يشبه الذي قبله. دخلهم من كشك صغير لا يكفي دواءً ولا طعاماً، ويجعل كل حاجة قراراً موجعاً.
هنا، لا تُخطط العائلة للمستقبل، بل تحصي الأيام بين جلسة علاج وأخرى، في حياة اختُزلت إلى صراع مستمر من أجل البقاء..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.