القصة
بعد سنواتٍ من العيش في المخيمات،عاد الأخ أديب إلى مدينته ليجد منزله مسلوباً من كل محتوياته وشبه مهدم،رغبته في تأمين سقف يحمي زوجته وطفلته الوحيدة اضطرته إلى الاقتراض وتحمل ديون ثقيلة على كاهله لبناء منزله،الأخ أديب يجد نفسه محاصراً بين ألم مرضه وهمّ دينه الذي سبب له ضغوط ماديّة هائلة
انعدام فرص العمل وعدم وجود دخل ثابت يعينه يشعرانه بضيق الجدران عليه!
مساعدتكم للعائلة ستُحسّن من حالهم النفسي والمادي للأفضل،لنكن عوناً لهم في ظل هذه الظروف المتعبة التي يعيشونها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.