القصة
يعيش الأستاذ حميد صراعًا يوميًا مؤلمًا بين قلب الأب وواقعٍ مادي قاسٍ. اثنان من أبنائه يعانيان المرض والإعاقة، وهو عاجز بمرتبه المحدود عن تأمين سماعة لابنته أو علاج لابنه المصاب. أقصى أمانيه أن يسمع صوت طفلته، وأن يرى ابنه يستعيد عافيته.
بعد سنوات من العطاء في التعليم، عاد ليجد منزله مهدّمًا ومسلوبًا، فأصلحه بجهده ليؤوي أبناءه الخمسة، لكن البيت ما زال يفتقر لأبسط مقومات الحياة.
هذه العائلة تحتاج اليوم لوقفة إنسانية صادقة… لنكن لهم سندًا وعونًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.