القصة
بعد سنوات من النزوح، عاد العم سلوم إلى منزله ليجده منهوباً بالكامل مما جعله يُجبر على العيش فيه مع زوجته و ابنتاه دون توفّر أدنى مقومات الحياة و في ظل ظروف معيشية قاسية جدًا.
كان العمّ سلوم المعيل الوحيد لعائلته، و الآن أصبح يشعر بالانكسار والعجز أمام بناته و زوجته في ظل ظروف الحياة القاسية و لأنه غير قادر على الحركة بسبب فقدانه أجزاء من جسده.
لنكن عونًا وسندًا للعم سلّوم وعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.