القصة
بعد سنوات من النزوح، عاد مصعب إلى قريته ليجد منزله ركامًا. وبسبب وضعه المادي ، لم يستطع إعادة البناء، فنصب خيمته فوق أنقاض بيته ليعيش فيها مع أطفاله الثلاثة، دون أمان أو حماية من الظروف الجوية.
ازدادت المأساة بعد إصابة الأطفال بمرض اللشمانيا (حبة السنة) نتيجة السكن غير الصحي، وتدهورت حالة ابنته بشكل خطير، حيث تحتاج إلى علاج مكثف ومتابعة طبية عاجلة لمنع تشوهات دائمة.
تكاليف العلاج والمواصلات تفوق قدرة والدهم، والعائلة بحاجة ماسة للدعم لتأمين العلاج والمأوى الآمن.
مساهمتكم قد تنقذ طفلة وتخفف معاناة عائلة بأكملها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.