القصة
لم تُمنح حياة علاء فرصة واحدة لتستقر، إذ صودر رزقه عندما نُهبت معداته الصناعية، ثم سُرقت سنواته في المعتقل، وتلقى أقسى الضربات بخسارة والدته وهو خلف القضبان. خرج علاء إلى الحياة مثقلًا بآثار الاعتقال؛ فهو اليوم يعيش محاولًا ترميم ما تبقّى من عمره بعد أن خسر كل ما بناه بيديه، ولا يطلب سوى فرصة حقيقية ليقف من جديد ويبدأ حياة بلا خوف أو حرمان.
لنكن سندًا لعلاء، ولنمدّ له يد العون ليبدأ مشروعه من جديد ويؤمّن معداته الصناعية التي سُرقت فيتمكن من البدء من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.