القصة
منذ ست سنوات، اختفى زوج بشرى ، ومنذ ذلك اليوم وهي تتحمّل وحدها مسؤولية ثلاثة أطفال بلا معيل ولا مصدر دخل، وتعيش مع أطفالها في مسكن بسيط لدى أقارب زوجها، معتمدة على مساعدات محدودة من المحيطين بها لتأمين أبسط الاحتياجات.
لكن العبء الأكبر هو مرض طفلها محمد، الذي يعيش بكلية واحدة بعد فقدان الأخرى، ويعاني من الإحليل التحتي إضافة إلى نقص هرمون النمو، ما يجعله بحاجة لعمل جراحي ورعاية طبية مستمرة لا تستطيع والدته تأمين تكاليفها.
بشرى اليوم لا تطلب سوى فرصة لعلاج طفلها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.