القصة
لم يُكمل محمود شهره الثالث، لكنه أُدخل المشفى بجسدٍ متعب منذ ولادته؛ يرقان لا يزول، رضاعة ضعيفة، وخمول يُقلق أكثر مما يُحتمل لرضيع.
الفحوصات كشفت إصابته بفيروس مضخم الخلايا (CMV)، مع فقر دم، نقص صفيحات، وارتفاع وظائف الكبد، إضافة إلى تكلسات دماغية تهدد مستقبله الصحي.
وجع العائلة مضاعف…
فهذا البيت لم ينسَ بعد طفلته التي فقدها سابقًا بسبب ضمور دماغي، ليجد نفسه اليوم أمام الخوف ذاته، يعود بوجهٍ أصغر وقلبٍ أضعف.
محمود اليوم يقاتل ليبقى… قبل أن يتحول الانتظار إلى فَقدٍ جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.