القصة
قبل أسبوع فقط، دخلت الطفلة أمل في نوبة اختلاج شديدة بعد شكوى من صداع وارتفاع حرارة، أنهكت جسدها الصغير وأسعفت على إثرها إلى المشفى، حيث نُقلت مباشرة إلى العناية المشددة.
الأطباء يشتبهون بالتهاب دماغ، والحالة ما زالت قيد الدراسة، لكن التشخيص الدقيق يتطلب صورة رنين مغناطيسي للدماغ مع تخدير. أهل أمل يقفون اليوم عاجزين عن تأمين تكلفة الصورة وبقية المستلزمات الطبية، بينما الوقت عنصر حاسم في إنقاذ طفولتها.
أمل اليوم بين نوبة وأخرى… والانتظار قد يكون أخطر من المرض نفسه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.