القصة
تعيش الخالة بسيمة مع أطفالها الثلاثة في محل يفتقر لأدنى مقومات الحياة، بعد سنوات من التهجير منذ خروجها من دير الزور عام 2015.
تفـاقمت معاناتها بعد اعتقال زوجها عام 2022 دون معرفة مصيره، لتبقى العائلة بلا معيل، وتعتمد فقط على دخل محدود لا يكفي لسد أساسيات الحياة.
لنكن سندًا لبسيمة وأطفالها، ولنمدّ لهم يد العون ليحصلوا على حياة أكثر أمانًا وكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.