القصة
يعيش الأخ يحيى مع زوجته وأطفاله الأربعة في أحد المحلات، بعد تهجيرهم ودمار منزلهم بشكل كامل.
أُصيب يحيى بطلقة قناص عام 2017 أدّت إلى تفتت العظام وتلف الأعصاب، ما تسبب بشلل كامل في يده اليسرى وعجزه التام عن العمل.
زادت المعاناة باستشهاد اثنين من إخوته في سجون النظام البائد عام 2013، لتتوالى الخسارات وتثقل كاهل العائلة.
تعتمد الأسرة اليوم على عمل الزوجة فقط، في ظل ظروف معيشية قاسية واحتياجات أساسية تفوق قدرتهم على التحمل.
لنكن سندًا ليحيى وعائلته، ولنمنحهم فرصة لحياة أكثر كرامة وأمانًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.