القصة
لم يبدأ محمد حياته بالبكاء… بل بالمرض.
طفل يعاني من ضمور شديد يحتاج رعاية وعلاجًا مستمرين منذ أشهره الأولى، جسده الصغير يواجه ما لا يُفترض أن يواجهه أي رضيع.
مرض محمد لم يسرق صحته فقط، بل شتّت عائلته. بعد عودتهم من لبنان إلى سوريا، أجبر الفقر والغلاء الأب على الاغتراب بحثًا عن ثمن الدواء، بينما بقي محمد مع والدته في بيت جدّه، بلا مورد سوى ما يصل من خلف الحدود.
الأم تواجه وحدها أنين طفلها ومتطلباته الصحية الثقيلة، ومحمد يكبر دون أن يعرف دفء حضن أبيه، لأن المرض قرر أن يكون أول ما يجمع بينهما هو الغياب.
هنا لا تُدفع كلفة العلاج مالًا فقط… بل تُدفع عمرًا، وطفولة، وعائلة تتفكك لتبقى الحياة ممكنة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.