القصة
محمد طفل سوري يعاني من هشاشة عظام شديدة، يحتاج إلى حقنة شهرية منتظمة كي يتمكّن من تحمّل الألم والاستمرار في الحياة. أي تأخير في تأمين هذه الحقنة يعني مضاعفة معاناته وآلامه اليومية.
تعيش عائلة محمد، المؤلفة من 8 أفراد، في ظروف معيشية قاسية داخل منزل مستأجر متهالك يفتقر لأبسط المقومات الصحية.
الغلاء الفاحش وانعدام فرص العمل جعلا تأمين الإيجار والمصاريف اليومية عبئاً يفوق طاقتهم.
اضطر والد محمد للاغتراب قسراً بحثاً عن لقمة العيش وثمن علاج طفله، بينما تتحمل الأم وحدها عبء الرعاية، تراقب أنين صغيرها كل شهر بقلق وخوف من أن يتأخر العلاج.
تبرعك اليوم ليس رقماً، بل فرصة لتخفيف ألم طفل، وإعادة بعض الطمأنينة لقلب أم، ومساندة عائلة أنهكها المرض والنزوح والفقر.
كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، تصنع فرقاً حقيقياً في حياة محمد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.