القصة
بعد سنوات من النزوح في المخيمات، عادت عائلة شهد إلى منزلها لتجده مسلوباً من كافة مقتنياته الأساسية. تعيش الآن مع شقيقتها في كنف عمهما، وهو عامل بسيط يعيل أربعة أطفال في منزل خاوٍ يفتقر لأبسط مقومات الحياة، وسط ظروف مادية غاية في الصعوبة.
تتجرع هذه العائلة مرارة المأساة؛ فالأب قضى شهيداً في اثناء الثورة، والأم تعاني من مرض عصبي ونفسي حاد أقعدها عن رعاية طفليها نتيجة ضغوط النزوح والفقد. وتزداد المعاناة مع حالة الطفلة شهد المصابة بـ "متلازمة داون" مما يجعلها في حالة انقطاع عن الواقع وبحاجة لرعاية تخصصية فائقة.
يقف العم اليوم عاجزاً عن تأمين لقمة العيش للأطفال الأربعة، وتوفير الأدوية الضرورية؛ فلنقف معهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.