القصة
بعد سنوات من التهجير، عاد العم نصر ليجد منزله نصفه مهدماً وخالياً من كل شيء، فعاش مع عائلته بين جدران متصدعة تفتقر لأبسط مقومات الحياة، دون قدرة مادية أو صحية على الترميم.
كان يعتمد على عمله في إعالة أسرته، أما اليوم فهو بلا دخل، مثقل بالديون واحتياجات أبنائه. ويعاني من كتلة سرطانية في الدماغ، وتعرّض لجلطة دماغية زادت حالته سوءاً، ما يجعله بحاجة لأدوية تخصصية باهظة بشكل منتظم.
العم نصر اليوم يواجه المرض والفقر معاً، بانتظار من يمد له يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.