القصة
تتجلى قسوة الواقع في قصة محمد، الذي تحوّل من طالب علم يستعد لمستقبل واعد إلى شاب أسير الشلل وضمور الدماغ. يقضي أيامه بين جدران منزل متهالك، بعد رحلة نزوح طويلة في مخيمات الشمال، عاد بعدها مع والدته إلى قريتهم، حيث لم يجدوا سوى بيتٍ رُمّم جزءٌ بسيط منه ليكون صالحًا للسكن.
تعيش الأم مع ابنها وحدهما، تكافح بصمت لتلبية احتياجاته اليومية والطبية، في ظل غياب أي معيل، وافتقار المنزل لأبسط مقومات الحياة والرعاية. إنها حكاية حلم انقطع فجأة، وأم تصارع وحدها ثقل المرض والحرمان.
لنكن سندًا لمحمد ووالدته، ولنمنحهما فرصة لحياة أكثر رحمة وكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.