القصة
بعد رحلة نزوح طويلة، عادت عائلة أحمد لتجد منزلها مدمّراً بالكامل، فاضطرت للعيش في غرفة واحدة تفتقر لأبسط مقومات الأمان. تعيش الأسرة المكوّنة من سبعة أفراد ظروفاً معيشية قاسية وضيقاً شديداً.
تتضاعف المعاناة بوجود طفلين يعانيان من ضمور دماغي وأمراض عصبية، يحتاجان إلى علاج ورعاية مستمرة، لكن الفقر وبُعد المراكز الطبية وارتفاع تكاليف المواصلات حال دون وصولهما للعلاج.
هي حالة إنسانية عاجلة تحتاج إلى دعم يخفف العبء عن العائلة، ويمنح الطفلين فرصة للعلاج وحياة أكثر كرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.