القصة
بعد سنوات من النزوح، عاد علي إلى قريته ليجد منزله مدمّراً بالكامل.
لم يكن أمامه سوى الاستدانة وبناء غرفتين بسيطتين تؤوي عائلته المكوّنة من سبعة أفراد، ليبدأ فصلًا جديدًا من المعاناة تحت عبء الديون وغلاء المعيشة.
تزداد صعوبة الحياة مع معاناة طفلته من هشاشة في العظام ونقص شديد في النمو، ما يفرض علاجاً ورعاية طبية مستمرة تفوق قدرة الأسرة المحدودة. يجد الأب نفسه عاجزاً بين همّ تأمين لقمة العيش وسداد الديون، وهمّ علاج طفلته قبل أن تتدهور حالتها الصحية.
العائلة بحاجة إلى مساندة تخفف ثقل الديون، وتؤمّن علاج الطفلة، وتمنح الأسرة فرصة لحياة أكثر أماناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.