القصة
بعد سنوات من النزوح، عادت الخالة فاطمة إلى قريتها لتجد منزلها مدمّرًا بالكامل، فاضطرت للسكن في بيت مستأجر يفتقر لأبسط مقومات الحياة. تعيش اليوم بلا معيل، وتتحمّل وحدها مسؤولية تأمين الإيجار والمعيشة في ظل ظروف اقتصادية قاسية.
المأساة الأكبر أن أبناءها الثلاثة، شاب وشابتان، يعانون جميعًا من ضمور دماغي ومرض أعصاب حاد ظهر عندهم في سن متأخرة. حالتهم الصحية صعبة، يقضون معظم وقتهم طريحي الفراش، ويحتاجون إلى رعاية دائمة وأدوية عصبية مستمرة لا يمكن الاستغناء عنها.
الخالة فاطمة اليوم هي الأم والأب والمعيل، تقف وحدها في مواجهة مرض ثلاثة أبناء بلا سند. وقفتكم الإنسانية قد تخفف عنها هذا الحمل الثقيل، وتساعدها على تأمين الدواء والإيجار، وتحفظ كرامة عائلة أنهكها المرض والفقد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.