القصة
تعيش السيدة رامية وأطفالها الستة في منزل كئيب شبه خالي من كلّ شيء في سرمين. بعد استشهاد زوجها اضطر ولدها الذي في السادس عشرة سنة من عمره إلى ترك المدرسة والعمل في ورشات البناء فترة من الزمن وتركها مؤخرا بسبب عدم قدرة جسده على تحمل هذا المجهود. اليوم تعيش هذه العائلة حالة صعبة جدا فهم بحاجة ثمن مواد غذائية ومستلزمات أساسية للمنزل وحطب تدفئة ومصروف. تبرعك سيساهم في السماح لأطفال العائلة في الذهاب إلى المدرسة بدلاً من العمل.. لا تتخلى عنهم...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.