القصة
بعد سنواتٍ مريرة قضاها السيد محمد وعائلته بين جدران الخيام القاسية، عاد أخيراً إلى بلدته مع تباشير التحرير. وبأملٍ مجروح، رمّم جزءاً بسيطاً من منزله ليؤوي عائلته، بينما بقي الجزء الآخر محتضناً لخيمته؛ كشاهدٍ على رحلة شتات لم تنتهِ فصولها بعد.
لكنّ طريق العودة لم يكن سهلاً، فقد أثقلت كاهله الديون والقروض التي استدانها لإعمار ما دمرته الحرب، ليزداد وضعه سوءاً فوق سوء. فهو عامل بسيط، يكافح يومياً لتأمين لقمة العيش، في وقتٍ لا يكاد دخله يغطي أدنى مقومات الحياة الأساسية.
دعمكم اليوم هو طوق النجاة الذي سيخفف عنه هذا العبء الثقيل.. فكونوا له العون والسند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.