القصة
عادت السيدة فاطمة لمنزلها بعدما عاشت سنوات القهر في الخيام، وقد رممت جزءًا بسيطاً من المنزل، وما بقي منه لا يزال على حاله المأساوي..
و يواجهون اليوم سوء الحال المادي و قساوة البرد، غير أن طفلتها آية تعاني من مرضٍ عصبي يشتدّ عليها في البرد، وهذا ما يزيد قهر الأم و ألمها.
كونوا اليد الحانية التي ستنتشل فاطمة و أسرتها من تلك المِحن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.