القصة
في لحظاتٍ لا تخطر على البال، تنقلب الحياة رأساً على عقب.. أحمد، طفلٌ كان يعيش حياته كسائر الأطفال، فجأةً أحس بتعبٍ شديدٍ في جسده، فأخذته عائلته لتطمئن عليه.
وبعد إجرائه لعدة تحاليل، تبين أنه يعاني من نقص صفائح الدم؛ وهو في المشفى منذ ذلك اليوم، ينتقل ما بين الأدوية والتحاليل. وبسبب مرضه، ظهرت له تقرحاتٌ تحت أنفه، مظهرها كالحروق، شوهت وجهه البريء.
أبواه قلقان جداً على ابنهما، ودخلهما البسيط لا يكفي لتغطية تكاليف العلاج المرهقة.
كونوا العون لأحمد وعائلته، ليعود إلى بيته يمرح ويلعب، وليستعيد وجهه الجميل بلا تقرحاتٍ أو آلام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.